"عميت تعني زميلي، زميلي مدى الحياه"

"في المكان الذي يسود فيه الفرح،
تسقط الحواجز الفاصلة بين الإنسان والإنسان".
أيزيك ليفي طيّب الله ذكراه .

Search
Close this search box.

ما يميزنا

الألفة

بيت دافئ، مساند ومرقي

تُعد الأطر التابعة لعميت بيوتا لنزلائها، بيوت تعمل تحت عنوان
” بيت دافئ، يساند ويرقي”:
بيت دافئ – مكان يطيب العيش فيه
بيت مساند – مكان تمت ملاءمته لاحتياجات النزيل الخاصة
بيت مرقي – مكان يتطلع إلى السير بالنزبل نحو التقدم على مسار الحياة.

أشعر بأننب في بيتي

البيت ليس مجرد مبنى فقط، بل هو احساس يجعل البيت هو المكان الذي فيه “أشعر وكأنني في بيتي”.
المقولة ” أشعر وكأنني في بيتي ” تعتبر أمر شخصيّ لكن الاحساس بمعناها يتغير  من شخص لآخر، لذا يعرفها مختلف الأشخاص بشكل مختلف.
ينمو هذا الاحساس ويترسخ في المكان الذي يشعر الإنسان فيه بأنه يمكنه أن يغير، يضع التصميمات ويلائم طابع البيت لاحتياجاته ورغباته.
طاقم عميت ملتزم بالبحث غير المتوقف عن الجهات التي من شأنها أن تزيد الإحساس بالألفة داخل الأطر التابعة لعميت وشعور النزلاء بالإنتماء لهذه الأطر.

بيت لمدى الحياة

يتم بناء الأطر التابعة لعميت وفق احتياجات، رغبات ومهارات النزلاء وتبعا لذلك تتغير هذه المعايير بالتناسب مع التغيرات التي تطرأ على  نزلائها.
حيث تتمثل هذه التغيرات التي تطرأ على  النزلاء أحيانا في زيادة مستوى استقلاليّة النزيل، وأحيانا أخرى في ظهور تطلعات جديدة لديه، وأحيانا في ظهور عوامل مثل البلوغ أو تغيرات في الاحتياجات الطبيّة، لكن في جميع الأحوال يبقى طاقم عميت ينظر إلى النزيل على أنه هو الجهة التي تحدد محيطها، من هنا يتغير وضع البيت حسب احتياجات النزيل كما وتتغير الخدمات والدعم اللذان يقدمان له في هذا الإطار.

العيش في بيتي

عيش الإنسان، أي إنسان، في بيته يتكون من مجموعة لا حصر لها من التجارب.
أيام عادية وأيام أعياد، حب، صداقات وشراكات، زيارات ضيوف، عائلة، وزملاء من نزلاء دور أخرى، علاقات جيرة واندماج في المجتمع المحلي، خروج إلى استجمام وعودة إلى الروتين في البيت، جميع هذه الأمور وغيرها تنضم إلى لحظات تجربة “العيش في البيت”.
نحن في عميت ننظر إلى كلّ واحد من نزلائنا كشخص يحق له أن يعيش لحظات “العيش في البيت” بكامل مكوناتها ومن هنا واجبنا البحث عن الاسلوب والقدرات التي يتميز بها كل واحد من نزلائنا وتنميها لكي يشارك في هذه التجربة.

النظرة الشموليّة

رعاية، تعليم وتنمية وسط نظرة شموليّة

في مركز الدائرة

كلّ واحد يساوي ... أكثر!

بحسب نظرتنا هناك ارتباط بين إحتياجات الجسد، الروح والنفس فكي نوفر لنزلاء عميت محيط حياة دافئ، مساند ومرقي علينا سد جميع الاحتياجات الجسدية والروحانية والنفسية.
يعتبر كلّ واحد من نزلائنا العالم وما يحتويه: كلّ واحد له رغبات، احتياجات، حب واساليب تعبير تميزه وتفرده عن بقية الناس.
يتمثل دورنا في تشخبص ما يمييز كل نزيل ورعاية هذا التمييز، نحن لا نعتقد بأن الجميع متساوين لكننا نعتقد بأن الجميع بساوي أكثر!

برنامجي فردي لكلّ نزيل

يتم في كلّ واحد من الأطر التابعة لعميت وضع برنامج شخصي لكلّ نزيل يرمي إلى سد جميع احتياجاته الجسدية، الروحانية والنفسيّة، حيث يقود هذا البرنامج النزيل إلى التغيير والتطور على طول طريقة في الحياة.
ينحصر دور البرنامج الشخصي في تعزيز صفات النزيل الإيجابيّة، استقلاليته وبناءه.
البرنامج ملاءم لكلّ نزيل بشكل فردي ويركز على ميزته كإنسان يعيش في مجتمع، وذلك انطلاقا من التطلع لجعله يحقق قدراته.
هدفنا هو أن يكون لكلّ واحد من نزلائنا مكانة مميزة بين أوساط زملائه الموجودين معه في الإطار، مكانة إجتماعية لا تقيمه كشخص متساو بين متساوين بل كشخص مميز بين أشخاص متساوين.

دائرة دعم وترفية

بحسب نظرتنا يحتل النزيل بجميع صفاته الشخصية واحتياجاته المتغبرة طوال الوقت مركز هذه الدائرة، وإلى جانيه القائم المباشر على رعايته ومن حولهما تشكيلة المختصين بأكملها التي تقوم وسط الاستعانة بالوسائل العلاجيّة المرصودة لها بدفع النزيب قدما إلى تحقيق الذات والتمكين بحسب طريقته هو.
دائرة الدعم هذه تتطور مع النزيل على مر السنين وهي ملتزمة بالبحث دون هوادة عن سبل جديدة تؤدي إلى توفير التقدم والرفاه للنزيل.

في الحياة العادية وفي أوقات الشدائد

روتين: بين السكينة والتحدي

بحسب طابع النزيل، احتياجاته ورغباته يتم تنظيم نمط الحياة اليومب في الأطر التابعة لعميت.
ملقى على عاتق طافم عميت مهمة دفع النزيل فدما نحو عملية النمو، التطور والبحث عن تحديات جديدة لأجل تحقيق الذات.
عمليّة النمو والتمكين ترتكز على حذور نمط حياة هادئ عميقة وواسعة.
يتم تنظيم نظام اليوم في كلّ واحد من الأطر التابعة لعميت بشكل يخدم هذا الهدف الرامي إلى بناء نمط حياة هادئ يمكن من تحقيق النمو ومجابهة التحديات.

نمط حياة: بين العمل والاستجمام

بناء على سن النزيل، طبيعته، مهاراته، رغبانه، قدراته ومن خلال التطلع إلى حرية الاختيار يتمّ تنظيم نمط حياة للنزيل المتواجد في الأطر التابعة لعميت.
غرف عمل انتاجيّة، أماكن عمل في المجتمع المحليّ، تشكيلة من الدورات في مجالات الفنون والرياضة، زوايا للحيوان, وألعاب بواسطة الحيوانات، علاج بديل، مجموعات دعم، مجموعات تعليم، رحلات داخل البلاد، خروج منظم لاستجمام في فنادق في البلاد وحتى رحلات مع مرشدين إلى خارج البلاد ودمج في أطر أكادمية، حيث تشكل جميع هذه النشاطات جزء من نمط حياتنا في الأطر التابعة لعميت وتخدم النزلاء بحسب برامجهم الشخصية.
يتمتع كلّ إطار بنمط حياة خاص به كما وبتمتع كلّ نزيل في الإطار بالقدرة على التأثبر على بناء نمط حياته.

وقت الشدة

“إن لم نعيش أياما قاسيّة فكيف سنعرف القيام بتشخيص الأفاضل؟”
خيبة الأمل، الاحباط، الغضب أو حالة صحية متغيرة مثل مرض والخ يمكنها أن تؤدي بالإنسان إلى التغيير في أداءه الوظيفي وإلى تردي مزاجه إلى درجة حصول أزمة عاطفيّة، نفسيّة أو صحيّة.
كلّ إنسان يتعرض بين الفينة والأخرى، ليس بإرادته لأزمات، تكون الأسباب لها علاقة بميزاته الشخصيّةوطرق تصديه لتحديات الحياة.
طاقمنا مهيئ لمعالجة الأزمات بمختلف أنواعها، ويلائم اسلوب علاج الأزمة لطريقة، طبيعة وخصائض النزيل من منطلق التطلع لإعادته سريعا بقدر الإمكان إلى نمط حياته اليومية، نمط حياتنا اليومية.

صداقة وسرور

أدوات رعاية كلها سرور وود

الصداقة تخلق السعادة التي تمكن من الانفتاح نحو التعلم والتطور.
يتكون طاقم عميت من مختلف المهنيين العاملين في مجالات التعليم، الرعاية، الطب، الطب المكمل والبديل، الفنون وغيرها ويقوم جميعهم بممارسة عملهم حسب هذه الفكرة.
طريقنا طريق سرور وصداقة، لأن عميت تعني زميلي، زميلي مدى الحياه



المضي على محور الحياة

حقهم = واجبنا

كلّ إنسان يمضي على محور الحياة ويتطور حسب قدراته، تطلعاته، مهارته والفرص التي بوفرها له المجتمع.
نعم كلّ إنسان ونزلائنا كأفراد من بني البشر.
من منطلق حق نزلائنا في المضي على محور الحياة تنبثق مسؤوليتنا بأن ننير لهم الطريق، نساعدهم في بلورة التطلعات، تنميّة المهارات، تنميّة القدرات وبأن نخلق في كلّ واحد من الأطر التابعة لنا بيئة توفر فرصة حقيقية للنمو والتطور.

من الاتكال إلى الاستفلاليّة الداعمة

يمتاز المضي على محور الحياة بالانتقال من التعلق الوجودي بالمحيط (الطفل) بواسطة مستويات متزايدة من الاستقلاليّة والاندماج الاجتماعي. (مرحلة الشبيبة) مرحلة اختيارية أخرى من العلاقة المتبادلة مع المجتمع المحلي (بالغ) حالة اختيارية أخرى من العلاقة المتبادلة مع المجتمع المحلي (مسن).
الأطر التابعة لعميت توفر لنزلائها فرص تجعل المضي على محور الحياة مجديا وسط استبدال المصطلح (استقلاليّة بـ “استقلاليّة مدعومة”.
أو بكلمات أخرى: كلّ نزيل، في أيّ من الأطر التابعة لنا،بتمتع بحقه في التقدم نحو الاستقلاليّة حسب قدرته وبدعم دائم حسب احتياجاته. 

المسار الإسرائيلي والعلاقة مع المجتمع المحليّ

البستان، المدرسة الإبتدائيّة، الثانويّة، الجيش، رحلة طويلة، الجامعة، العمل، العائلة، قرض الإسكان، الهموم، المتع، التقاعد…. جميعنا نعرف مسار محور الحياة الإسرائيليّة.
إتجاه التطور الذي توفره الأطر التابعة لعميت تتطلع إلى الاقتراب من الإجزاءه الإيجابيّة لهذا المسار المعروف والمألوف.
عند وضع برنامج شخصي ملائم لكلّ نزيل بالتوافق مع رغباته وقدراته سنسعى دائما لجعل هذا النزيل يقترب محور الحياة الإسرائيلي وحتى ضمن هذا الموضوع نعمل وسط تعاون وثيق مع المجتمع المحلي ضمن مشاريع كثيرة مثل: مشروع الالتزام الشخصي، حركة الشبيبة، المراكز الجماهيريّة، أطر العمل وكذلك مشاريع مشتركة مع جيش الدفاع الإسرائيلي والشرطة.

دور مختلفة على التوالي

يتغير مستوى دعم كلّ واحدة من الدور حسب استقلاليّة النزلاء، فهنالك دورا تستخدم كوحدات تأهيل تمهيدا للانتقال إلى الدار التالية وهنالك دورا تتغير و “تكبر في السن” مع نزلائها.
دور مختلفة لنزلاء مختلفين، دور مختلفة تقع على محور الحياة.
دور مختلفة تتسم جميعها بصفة واحدة مشتركة: تشيد، تنمو وتتطور مع نزلائها ولأجلهم.
لأن عميت تعني زميلي، زميلي مدى الحياه

ساعات العمل، الزيارة والجلوس مع الطاقم

ساعات العمل: باستمرار.

الأطر التابعة لعميت تعمل 24 ساعة، 7 أيام في الأسبوع، 365 يوم في السنة.
نحن هنا.
24/7/365.
باستمرار.
معكم ولأجلكم.

ساعات الزيارات: دائما.

الأطر التابعة لنا مفتوحة أمام عائلات النزلاء على الدوام وفي كلّ ساعة.
من المتبع والمألوف في المجتمع الإسرائيلي القيام عند زيارة بيت صديق أو قريب عائلي الاخبار عن الزيارة والتنسيق لها ونحن نؤيد هذه العادة، لكن مع ذلك نحن ندرك رغبة بعض العائلات في القيام بزيارات مفاجئة كجزء من عمليّة بناء الثقة بالإطار ولذلك نحن نؤكد:
الزيارة مسموحة.
على الدوام.

الطاقم

يعمل في كلّ واحد من الأطر التابعة لعميت طاقم متعدد الاختصاصات المهنية تماشيا مع طابع الإطار ومع نظم وزارة الرفاه.
بُعد الطاقم المورد الأهم في مؤسستنا ولذلك نعمل الكثير لكي نأهله، ننمية وإعطائه الأدوات العلاجيّة الأكثر تطورا.
تتلقى طواقم جميع الأطر تأهيلا، ارشادا وتشارك في ورشات مهنية حسب متتطلبات وزارة الرفاه، حسب طابع كلّ واحد من هذه الأطر وحسب نظرتنا التي تنظر إلى الفرد في الطاقم الماهر كمفتاح لنجاح عملنا.

Skip to content