"عميت تعني زميلي، زميلي مدى الحياه"

"في المكان الذي يسود فيه الفرح،
تسقط الحواجز الفاصلة بين الإنسان والإنسان".
أيزيك ليفي طيّب الله ذكراه .

Search
Close this search box.

المؤسسون

سولي وراز ليفي في شبابهم

سولي، من مواليد بئر السبع، وراز من سكان كيبوتس بيت كاما، التقيا لأول مرة في عام 1976 في مدرسة الرقص الشعبي التابعة لجمعية “بات-دور” في بئر السبع.
صداقة طفلين حلما أن يكونا راقصين تطورت على مر السنين إلى صداقة شجاعة، حياة زوجيّة، بناء أسرة وإنشاء وإدارة مشتركة لشركة “عميت معراخ ديور م.ض” التي تدير الأطر التابعة لعميت منذ نشأتها في أيار 1991 ولغاية اليوم.
لقد تحطم حلمهما بأن يصبحا راقصين بسبب تعرض الزوجين للإصابات لكن الفيم التي ترافق عمل الراقص ترسخت لديهما، واستمرت في دفعهم قدما خلال حياتهما.
التطلع إلى كمال الأداء، العمل الشاق وغير المتهاون في سبيل تحقيق الهدف، الأيمان بأنه يمكن التحسن على الدوام[1] والرغبة في الوصول إلى كلّ من يجلس بين الجمهور شكلت الأساس لنظرة في الحياة ولطريقهم في الحياة زد على ذلك إنضم إلى كلّ هذه الأمور قيم الصداقة التي علمتهما بأن جذور أي عمل إبداعيّ مشترك تقوى كلما تقوى مبدعيها، كلّ منهم بطريقته وحسب احتباجاته.

شق سولي وراز طريغهما إلى عالم أصحاب الاضطراب العقلي النمائي عندما كانت سولي، طالبية جامعيّة توشك على إنهاء اللقب الأول في دراسات الصناعة والإدارة عندما كانا يشغلان مع والد راز، ايزيك ليفي، طيّب الله ذكراه، مشروع الاستجمام “جبل وجال” في نهاية ثمانينات، الفرن العشرين حيث شقت من هناك الطريق لإنشاء الإطار الأول “هوستل عميت” في عام 1991.

فيما بعد أنهى راز أيضا دراسته الجامعيّة في مجال علم الأداب والمجتمع، ثم انهى الاثنان دورات تأهيليّة مهنيّة مختلفة نظمتها وزارة الرفاه الاجتماعي، بما في ذلك دورات لإعداد مدراء مدارس داخليّة، مما جعل شركة “عميت معراخ ديور م.ض” تتعاظم تماشيا مع احتياجات النزلاء وتعليمات وزارة الرفاه الاجتماعي.

المخيم الصيفي “جيل وجال”

سولي وراز، مؤسسي “عميت”

تجربة سولي وراز في الحياة علمتهما أن تعزيز المجتمعات بتمّ من خلال تعزيز كل فرد من أفرادها منفردا.فتولدت من خلال هذا الفهم وجهة نظرهم المهنيّة التب ترى أهمية قصوى في رعاية الطاقم بصفته أداة لتحقيق هدف النهوض بالنزلاء حسب قدراتهم، مهاراتهم ورغباتهم وخلق بيت دافئ لهم.تُعد الصداقة أساس طريق سولي وراز المشترك، صداقة لمدى الحياة، هكذا في حياتهما الشخصيّة وهكذا أيضا في الشركة التي أسساها معا.
عميت تعني زميلي، زميلي مدى الحياه.

Skip to content