"عميت تعني زميلي، زميلي مدى الحياه"

"في المكان الذي يسود فيه الفرح،
تسقط الحواجز الفاصلة بين الإنسان والإنسان".
أيزيك ليفي طيّب الله ذكراه .

Search
Close this search box.

الرؤية

الإنسان في مركز الحدث

تمّ إنشاء الأطر التابعة لعميت لكي تشكل بيتا دافئا داعما ومرقيا لنزلائها.
يُعد النزيل المحور الرئيس الذي تدور هذه الأطر حوله وكذلك طرق عملها.
هنالك التزام دائم لدي مؤسسي هذه الأطر والقائمين على تشغيلها بالتحري غير المنقطع عن احتياجات النزلاء، رغابتهم وقدراتهم. رأي النزلاء، مزاجهم والتحسن في مهاراتهم الجسديّة والاجتماعية هي التي تدل على درجة كون البيت دافئاـ داعما ومرقيا بالنسبة لهم.
فكرة البيت الدافئ الذي يحتل النزيل محورها هي التي تقودنا خلال محاولتنا الرأمية إلى تحقيق التربية، التعليم، تصميم السلوك، حل المشاكل الاجتماعيّة أو العلاجيّة والتعامل مع أي موضع آخر.
أيّ خطة عمل أو طريقة عمل من شأنها المس بهذه الفكرة الا مكان لها بيننا.

التقدم

انهج التقدم المتبع في الأطر التابعة لعميت يتطلع إلى أن يكون أقرب ما يمكن إلى نهج التقدم الدارج في حياة المجتمع الإسرائيلي المحلي، لذلك يتمّ التركيز على تنميّة مهارات اجتماعيّة وتنميّة مهارات توفر الاستقلاليّة بحيث تكون فريبة بقدر الامكان لتلك المتبعة في المجتمع الإسرائيلي.
يُعتبر مسار التقدم المتبع في الأطر التابعة لعميت فردي وملاءم لقدرات النزيل، ورغباته ومهاراته.
يتولى طاقم العاملين في الأطر التابعة لعميت مهمة تشخيص قدرات وتطلعات النزلاء الشخصيّة، والاعتناء بها وتمكينها بشكل من شأنه أن يؤدي إلى النهوض بالنزيل في شتى مجالات الحياة.

الماضي والحاضر

العلاقة مع العائلة – "بيت خارج البيت"

يعتبر “البيت” لدى المجتمع الإسرائيلي المحلي مصطلحا ذات قيم شعورية تتغير على مدار الزمن أو وفق الظروف الحياتيّة، فعلى سبيل المثال البيت الذي كان بيتنا في الطفولة يتحول ليصبح بيت والدينا عندما تبلغ سن الرشد وحتى أننا نقوم في بعض الآحيان مضطرين أو مختارين بترك بيتنا ونقيم في بيت على مدار فترات طويلة في مكان سكن لا يتم النظر إليه على أنه بينا الدائم.
بتمحور تطلع عميت حول خلق إطار للنزيل وبمساعدته بعترف به على أنه بيته.
بحيث لا يشكل هذا البيت بديلا لبيت والديه بل يعتبر بيتا إلى جانب بيت الوالدين كما هو متبع في المجتمع المحلي، كما لا يشكل طاقم العاملين في عميت بديلا لذويه بل ينضم إليهما في تولي العمليّة التربويّة الخاصة بالنزيل الذي جلبته احتياجاته الخاصة إلينا.
يجب أن يتمّ عمل طاقم العاملين في عميتوسط تعاون كبير بقدر الإمكان مع عائلة النزيل والاصغاء الاحتياجاتها، حيث يسرع تعاون من هذا القبيل وتيرة عمليّه وعي النزيل بالإطار على أنه بيته ويساهم في تكوين الروح المعنوية التي تعينه على استمرار العيش في الإطار.

تمويل ومرقبة من قبل وزارة الرفاه

الأطر التابعة لعميت هي أطر خاصة تمّ تأسيسها حسب احتياجات الجهاز التي حددتها وزارة الرفاه وتعمل حسب متطلبات الوزارة، معاييرها وسياياتها وبتمويل منها وتحت إشرافها حسب ما يحدده القانون.
أساليب العمل المتبعة في الأطر، البرامج التعليميّة، المضامين الاجتماعيّة وطابع الحياة بأكمله متناسق مع سياسة وزارة الرفاه ولأنظتها.
وكذلك المباني التي تستخدمها الأطر التابعة لعميت ملائمة لمعايير وزارة الرفاه ومتطلباتها وسط مزيد من التشديد على توفيرها الجمال والراحة لنزلائها، يشكل المبنى العيني آداة أخرى تساهم في خلق الجو الدافئ وخلق شعور بالانتماء لدى النزيل للمكان.

Skip to content